ظِلّSHADE
أين نزرع أولًا؟ سؤال تجيب عنه الأقمار الصناعية.

منصة تحليلية تقيس حرارة السطح والغطاء النباتي لكل حيّ في بريدة، شهريًا، وترتّب الأحياء حسب أولوية التشجير — وتُثبت لاحقًا هل نجحت المشاريع. من بيانات فضائية مجانية بالكامل.

مُعدّ لـ أمانة منطقة القصيم البيانات: Landsat · Sentinel-2 التغطية: ٦٩ حيًّا · ١٢ شهرًا
الخلاصة أولًا

ما الذي نطلبه

منصة ظِلّ (Shade) جاهزة وتعمل على بيانات حقيقية لبريدة. نطلب تبنّي الأمانة لها كأداة قرار للتشجير، وتزويدنا بـأعداد السكان الرسمية وتدقيق حدود الأحياء لرفع الدقة، وموافقة على نشرها على خادم ليستخدمها فريق الأمانة عبر رابط.
٥٨.٧ °م
أعلى حرارة سطح مسجّلة لحيّ في يونيو (حي اليرموك)
٦٩
حيًّا رسميًّا مغطى بالتحليل، بأسماء عربية، شهريًا
٠ ريال
تكلفة البيانات — مصادر فضائية مفتوحة ومرخّصة حكوميًا
المشكلة

بريدة تسخن، والتشجير مكلف — فأين يبدأ؟

هذه ليست فرضيتنا، بل تشخيص الرؤية العمرانية الشاملة لمدينة بريدة الصادرة عن موئل الأمم المتحدة ووزارة الشؤون البلدية والقروية. حدّد التقرير الجزر الحرارية الحضرية والتصحّر كأحد أخطر التحديات البيئية للمدينة.

+٠.١٢ °م/عقد
تسارع ارتفاع الحرارة في القصيم (٢٠٠٤–٢٠١٣) بعد أن كان ٠.٠٥
الرؤية العمرانية الشاملة، ص ٧٢
٦٢
موجة حرّ بين ١٩٩٦–٢٠١٣، مقابل حالتين فقط قبلها
الرؤية العمرانية الشاملة، ص ٧٢
١٣٤ ملم/سنة
معدل الأمطار — مع سحب جائر للمياه الجوفية، فكل شجرة تُروى باهظة
الرؤية العمرانية الشاملة، ص ٧٣

الأهم: التقرير قدّر الجزر الحرارية بشكل غير مباشر، مستخدمًا الكثافة العمرانية كمؤشّر بديل. ظِلّ تقيسها مباشرة من القمر الصناعي — لكل حيّ، كل شهر. هذه هي الترقية التي نقدّمها لمنهجية التقرير نفسه.

الحل

ثلاث وحدات، من الرصد إلى المساءلة

الوحدة ١ — الرصد

خريطة الحرارة والخضرة

خريطة تفاعلية تُلوَّن فيها الأحياء حسب حرارة السطح أو الغطاء النباتي، شهرًا بشهر، مع إمكانية المقارنة السنوية جنبًا إلى جنب.

الوحدة ٢ — القرار

محرك أولويات التشجير

ترتيب الأحياء بدرجة أولوية شفّافة بمنهجية Tree Equity Score: الفجوة الخضراء عن هدف صحراوي، مضروبة في مؤشر الحرارة والسكان.

الوحدة ٣ — المساءلة

التحقق من المشاريع

ارسم حدود أي مشروع تشجير على الخريطة، واحصل على منحنى نباتي زمني يُثبت هل زادت الخضرة فعلًا أم تراجعت.

لوحة معلومات ظِلّ تعرض أحياء بريدة ملوّنة حسب أولوية التشجير مع قائمة الترتيب
الواجهة الفعلية — أحياء بريدة مرتّبة حسب أولوية التشجير، يونيو ٢٠٢٦.
الدليل البصري

نفس المدينة، نفس الساعة، فارق يُرى بالعين

في مشهد حراري واحد من Landsat، تظهر المزارع والمناطق المخضرّة أبرد بعدة درجات من الأحياء الجرداء. متوسط حرارة البكسلات الخضراء ٥٢°م مقابل ٥٦°م للأرض الجرداء — هذا هو جوهر الحُجّة.

ما هو مؤشر الخضرة NDVI؟

NDVI (اختصار Normalized Difference Vegetation Index — «مؤشّر الاختلاف النباتي المُطبَّع») مقياس عالمي معتمد لكثافة الغطاء النباتي، يُحسب من القمر الصناعي. النبات الحيّ يعكس الضوء تحت الأحمر القريب بقوة ويمتصّ الضوء الأحمر، فتكشف النسبة بين النطاقين وجود الخضرة من عدمها.

القيمة تتراوح بين ٠ و١؛ في بيئة بريدة الصحراوية اعتمدنا عتبة 0.18 للتمييز بين الأرض الجرداء والغطاء النباتي الحقيقي، بعد معايرتها على حدائق ومزارع معروفة.

خريطة حرارة سطح بريدة
حرارة السطح — الداكن أشدّ حرارة
طبقة الغطاء النباتي فوق صورة القمر الصناعي
الغطاء النباتي — الأخضر يكشف الري والنخيل
قلب المنتج

كيف تُحسب أولوية التشجير؟

لم نخترع معادلة من عندنا؛ تبنّينا منهجية علمية معتمدة عالميًا: Tree Equity Score من منظمة American Forests، التي تستخدمها مدن أمريكية (أوستن، ولاية واشنطن) ومدينة تورنتو الكندية لتوجيه التشجير. جوهرها: الأولوية = الفجوة الخضراء × مؤشر الأولوية — نفصل «كم ينقص الحيّ من خضرة» عن «كم هو مُلِحّ أن نعالجه».

١) الفجوة الخضراء: كم يبعد الحي عن الهدف؟

تضع المنهجية هدفًا للغطاء الأخضر حسب البيئة — ١٥٪ للبيئة الصحراوية. الفجوة = مقدار نقص الحيّ عن هذا الهدف (من صفر إلى ١). حيٌّ بلغ ١٥٪ خضرة أو أكثر فجوته صفر — وبالتالي أولويته صفر مهما كان حارًّا أو مأهولًا، لأنه لا يحتاج تشجيرًا إضافيًا.

٢) مؤشر الأولوية: كم هو مُلِحّ؟

يقيس هشاشة الحي عبر عاملين نطبّعهما بين ٠ و١: الحرارة (حرارة السطح نسبةً لبقية الأحياء) والسكان (عدد المستفيدين المعرّضين للحرّ). نأخذ متوسطهما ونعيد قياسه إلى المجال ٠.١–١، كما في المنهجية الأصلية.

٣) نضرب الفجوة في المؤشر

حاصل الضرب يعطي درجة الأولوية. هذا الفصل يحسم خللًا في أي صيغة تعامل الخضرة كعامل مساوٍ: لا يمكن أن يتصدّر حيٌّ أخضر بالفعل لمجرد أنه حارّ ومأهول — وهو ما تضمنه بنية «الفجوة × الأولوية».

الأولوية = الفجوة الخضراء × مؤشر الأولوية
مؤشر الأولوية = 0.1 + 0.9 × متوسط( الحرارة ، السكان )
الفجوة الخضراء(هدف ١٥٪ − نسبة الخضرة) ÷ ١٥٪، محصورة بين ٠ و١. الأجرد = فجوة أكبر؛ الأخضر = صفر.
الحرارةحرارة السطح مطبّعة بين الأحياء (min-max). الأسخن = ١.
السكانعدد السكان (بعد تحويل لوغاريتمي) مطبّعًا بين الأحياء. الأكثر سكانًا = ١، لأن الأثر يطال أناسًا أكثر.
المصدر: American Forests — Tree Equity Score (درجة = فجوة الغطاء × مؤشر الأولوية؛ هدف الغطاء للبيئة الصحراوية ١٥٪). وزن السكان كعامل تعرّض يستند إلى دراسة Nature Communications 2023 حول خفض تعرّض السكان لذُرى حرارة السطح. العوامل الثلاثة تُعرض بجانب كل حيّ، فيرى المسؤول لماذا تصدّر — لا صندوق أسود.
treeequityscore.org/methodology

مثال محسوب بالأرقام — اختر حيًّا (يونيو ٢٠٢٦):

١) الفجوة الخضراء — تُحسب مباشرة، لا تحتاج بقية الأحياء:
٢) الحرارة (مطبّعة) — موقع حرارة الحي بين أبرد حي (٥١.٩°م) وأسخن حي (٥٨.٧°م):
٣) السكان (مطبّعة) — ليست نسبة من الإجمالي، بل موقع الحي على مقياس لوغاريتمي بين أقلّ حيّ سكانًا (٢٩) وأكثره (١٥٬٦٤٧). اللوغاريتم يمنع أكبر حيّ من سحق البقية:
٤) مؤشر الأولوية:
٥) درجة الأولوية = الفجوة × المؤشر:

ملاحظة: الفجوة الخضراء ثابتة لكل حيّ مهما تغيّرت بقية الأحياء. أمّا الحرارة والسكان فهما نسبيّتان — قيمتهما تعتمد على أبرد/أسخن وأقلّ/أكثر حيّ في المدينة، ولهذا تحسبهما المنصّة تلقائيًا. الفروق الطفيفة سببها تقريب الأرقام المعروضة.

نطاق المقارنة: القيم نسبية داخل بريدة

الحرارة والسكان يُطبّعان (٠ إلى ١) نسبةً إلى مجموعة الأحياء المشمولة حاليًا — ٦٩ حيًّا في بريدة. فـ«١» في الحرارة يعني أسخن حيّ في بريدة، و«١» في السكان يعني أكثرها سكانًا في بريدة. أمّا الفجوة الخضراء فمطلقة (مقابل هدف ١٥٪ ثابت) ولا تتأثر إطلاقًا بمن نُضيف أو نحذف من المجموعة.

لو ضممنا مدينة مجاورة مثل عنيزة، يصير لدينا مجموعة مقارنة (Pool) مختلفة: تتغيّر نقاط الطرفين (أبرد/أسخن، أقلّ/أكثر سكانًا)، فتنضغط قيم الحرارة والسكان لأحياء بريدة نحو الأسفل — مثلًا أكبر حيّ في بريدة قد لا يبقى «الأعلى» إن كان في عنيزة حيّ أكبر. لكن الترتيب الداخلي لأحياء بريدة يبقى كما هو (التطبيع رتيب لا يعيد الترتيب)، والفجوة الخضراء لا تتغيّر.

الخلاصة: الاختيار يتبع نطاق القرار لا قُرب المدن — تطبيعٌ داخل المدينة الواحدة لخطة تشجير على مستوى بريدة، أو تجميع عدة مدن إن كان القرار على مستوى المنطقة (أمانة القصيم). حاجة كل حيّ الفعلية للخضرة واحدة في الحالتين؛ ما يتغيّر هو إطار الأولوية النسبية فقط.

#الحيحرارة السطحنسبة الخضرةالسكان (تقدير)درجة الأولوية
١الشقة٥٧.٦ °م٣.٩٪١٥٬٦١٨٠.٦٨٣
٢الشفق٥٧.٦ °م٣.٢٪٦٬١٢٨٠.٦٧٩
٣اليرموك٥٨.٧ °م٤.١٪٢٬٨٩٣٠.٦٣٦
٤الجزيرة٥٤.٧ °م٢.٦٪٥٬٨٦٣٠.٥٥٠
٥التشليح٥٥.٥ °م٣.٨٪٤٬٢٧٢٠.٥١٩
أعلى ٥ أحياء أولوية — يونيو ٢٠٢٦، من أصل ٦٩ حيًّا رسميًّا. كلها جرداء (أقل من ٤٪ خضرة، فجوة كبيرة) وحارّة ومأهولة.
المصادر والمرجعية

مبني على وثيقة رسمية معتمدة

الرؤية العمرانية الشاملة لمدينة بريدة

برنامج مستقبل المدن السعودية — وزارة الشؤون البلدية والقروية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل)، ٢٠١٩.
الرابط: https://unhabitat.org/sites/default/files/2020/04/buridah.pdf

«تقع مدينة بريدة … وتتميز بمناخ شبه جاف إلى مناخ شديد الجفاف … ارتفعت درجات الحرارة في معظم المناطق … وقد أثّرت موجات الحرّ التي زادت في منطقة القصيم من حالتين بين ١٩٧٨–١٩٩٥ إلى ٦٢ حالة بين ١٩٩٦–٢٠١٣.» الرؤية العمرانية الشاملة لمدينة بريدة، القسم ٤.٤.١ — الجزر الحرارية الحضرية والتصحّر، ص ٧٢.

كما تنفّذ ظِلّ عمليًا الإجراء الثالث في مخطط أولويات التقرير: «الحفاظ على الأصول الطبيعية وإعادة ربط الشبكات الخضراء والزرقاء» (ص ١٢٣) — بتحديد أين يبدأ التدخل، وإثبات هل نجح.

الأدوات والمصادر المفتوحة المستخدمة

كل مصدر مجاني ومرخّص للاستخدام الحكومي والتجاري. هذه روابطها الرسمية: